top
En
الرئيسية » نشاطات »
بيان صحفي صادر عن وفد العلاقات مع فلسطين-

يتعين على الاتحاد الأوروبي التحرك الآن لإنقاذ حياة الأسير الصحفي محمد القيق

24/شباط/2016 - يعاني الأسير الصحفي محمد القيق والمضرب عن الطعام منذ92يوما، من وضعا صحيا حرجا وفي غاية الخطورة، ولكنه صرح بأنه سيستمر في الإضراب عن الطعام لغاية التحرر،أو الموت .

وقالت مارتينا أندرسون، رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع فلسطين، يتعين على الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل لإنقاذ حياة القيق قبل فوات الأوان . محمد القيق يقوم بالإضراب من أجل جميع الأسرى الفلسطينيين، وذلك احتجاجا على احتجازه دون تهمة و تعرضه للتعذيب.

وقالت اندرسون أدعو الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي موغيريني لرفع سماعة الهاتف، والاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك للتدخل لصالح الأسير محمد القيق، لقد طلب القيق أن يتم تحويله إلى مستشفى في رام الله، وهو الآن على وشك الموت ، ولا يسمح حتى لعائلته بزيارته .

ويعتبر القيق أحد الفلسطينيين الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية رهن الاعتقال الإداري ، والبالغ عددهم حوالي أكثر من 660 فلسطينيا ، وهو إجراء ينطوي على احتجاز المعتقلين دون علمهم أو حتى إعلام المحامين بالتهم الموجه إليهم ، وفي كثير من الأحيان يجري الاعتقال بناء على أسس مرتكزة على أدلة سرية ولفترات طويلة.

هذا وقد كثفت إسرائيل من استخدامها للاعتقال الإداري في الأشهر الأخيرة، وذلك لقمع موجة العنف الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إن عملية زج الناس في السجون دون تهمة وإطلاق النار على المهاجمين، على مرأى ومسمع من الناس لن يضع حدا للعنف، أو يشكل حلا للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، وأضافت اندرسون. إن الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة ووضع حدا للعنف تكمن في الدفع بصورة جدية باتجاه حل الدولتين ، ويتعين على الاتحاد الأوروبي أن يرتقي إلى مستوى الالتزامات السياسية، وقيادة جهدا دوليا لجعل هذا الحل حقيقة واقعة.

وذكرت أندرسون التي ترأست مؤخرا وفدا من الأحزاب المختلفة إلى فلسطين يجب على الاتحاد أن يتحرك الآن لأن الوضع في فلسطين هو برميل بارود، . الفلسطينيون يفقدون الثقة في عملية السلام، وفي الاتحاد الأوروبي وفي قدرتنا على احترام القانون الدولي. المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، آخذة في الاتساع، وبشكل سريع. ولإفساح الطريق للمزيد من الاستيطان، صعدت إسرائيل من ممارساتها المتمثلة في تقويض المساعدات للأغراض الإنسانية والمقدمة من الاتحاد الأوروبي، بتمويل من أموال دافعي الضرائب في الاتحاد الأوروبي :.. في خلال ستة أسابيع فقط من هذا العام، دمرت إسرائيل عددا كبيرا من المنشآت والمباني، يقارب ما قامت بتدميره خلال العام الماضي بأكمله، وفقا لما صدر عن الأمم المتحدة. فعلى سبيل المثال ، قامت إسرائيل الأحد الماضي بتدمير مدرسة في أبو نوار، وهو المجتمع البدوي الذي قمنا بزيارته، لقد ترك الأطفال الصغار دون سقفا فوق رؤوسهم أثناء تلقيهم لدروسهم. وقالت أندرسون يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يضع حدا لهذه الممارسات، يجب علينا أن نحمي ليس فقط مصداقيتنا ولكن الأمن في أوروبا بالذات، والتي من الممكن أن تتأثر من جراء تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

-

2021 جميع الحقوق مطبوعة لدى المجلس التشريعي الفلسطيني, رام الله - المصيون, هاتف :2984743 , www.pal-plc.org