top
En
الرئيسية » عارض الصور »
وزير الخارجية التركي: " سنواصل دعمنا وتأييدنا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني" ................

استكمالا للاجتماعات التي أجراها الوفد الفلسطيني بشكل غير مسبوق النظير خلال الفترة من 21-26/1/2018، التقى الوفد مع وزير الخارجية التركي في مقر الوزارة في أنقرة.

وفي مستهل اللقاء عبر الوزير عن أهمية هذه الزيارة التي تتزامن وإعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل السفارة الأمريكية للقدس الأمر الذي يهدد امن المنطقة.

ورحب بالوفد الفلسطيني مؤكدا على الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية ليس على الصعيد الدبلوماسي فحسب وإنما في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 'وقال: نحن نسير في طريق واحد ويتجه صوب الاستقرار، حصلنا على النتائج الأولى للخطوات التي قمنا بها حيث ان توجهنا إلى نيويورك شجع الدول الأخرى للمشاركة خاصة وان الإدارة الأمريكية بدأت بتهديد الكثير من الدول.

وفي سياق متصل أشار وزير الخارجية أن العمل متواصل لنصرة القدس ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وقدم الوزير الشكر والتقدير لرئيس لجنة الصداقة التركية الفلسطينية حسن توران الذي كان له الدور الكبير في تحقيق هذه الزيارة ردا على زيارة وفد لجنة الصداقة للمجلس التشريعي.

من جانب آخر أكد الوزير على ضرورة التماسك الفلسطيني والوحدة الأمر الذي يدفع باتجاه تعاون وثيق جدا ما بين البلدين التركي والفلسطيني، كما طالب بتجاهل التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات المقدمة من وكالة الغوث الدولية ووعد باستمرار الدعم التركي للفلسطينيين من خلال وكالة التنسيق والتعاون الدولية التركية.

وفي نفس الجانب أعرب رئيس الوفد الفلسطيني محمد اللحام عن شكره وتقديره للجمهورية التركية رئاسة وحكومة وشعبا على دعمهم لفلسطين الأمر الذي تمثل في المواقف التركية المشرفة التي اتخذها الرئيس التركي اردوغان لصالح القضية الفلسطينية ولنصرة القدس.

واضاف : فلسطين تتعرض لإخضاع وفرض سياسة الأمر الواقع على شعبنا وقضيته محورها القدس ونحن ننظر إليكم كشريك ومساند في نضالنا المشترك للدفاع عن فلسطين وقضيته العادلة، وسنبقى مرابطين صامدين حتى تحرير القدس.

وفي سياق متصل صرح الوزير بان العمل سيتواصل ما بين وزارتي الخارجية والفلسطينية لتقييم ما تم انجازه من خطوات ووضع المقترحات اللازمة للعمل مستقبلا، وأضاف : «نحن بصدد التوجه لعديد من المؤسسات الدولية لنصرة القدس، هناك مجالات واسعة أيضا للعمل كبرلمانيين، واجبنا في هذه المرحلة أن نعمل معا لتحويل وترجمة المشاعر الطيبة التي نكنها لفلسطين إلى برامج عمل متقدمة ومستدامة لتحقيق الأهداف المرجوة من الطرفين».

وأشار الوزير إلى أن الاتصالات والتعاون بين الجانبين الفلسطيني والتركي يشهد قفزة في جميع المجالات من خلال المشاريع المختلفة التي ستهدف للتخفيف من وطأة المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وفي نهاية اللقاء شكر اللحام الوزير على حفاوة الاستقبال قائلا: لا يمكن إحلال السلام في العالم، دون تحقيق الأمن والأمان والتخلص من الاحتلال، لا يمكن إحلال سلام في الشرق الأوسط دون إحلال السلام والأمن في فلسطين ودحر الاحتلال.


2018 جميع الحقوق مطبوعة لدى المجلس التشريعي الفلسطيني, رام الله - المصيون, هاتف :2984743 , www.pal-plc.org